أحبكَ .. و أعجز عن الضجيج أو الصمت

كتبها الع ــبير ، في 14 أبريل 2008 الساعة: 13:41 م

 

أحبكَ .. كـ أنشودة تنام على وجه الصباح
كـ زخّات المطر ، كـ الصحراء
او كـ "الله" في صوت الآذان
كـ " أنا " في خشوع كافل الأيتام

+

أحبكَ .. ويتقافز في داخلي ألف طفل
تزغرد في المدى ألف فراشة

+

أحبكَ ..
لـ أثقب الكون ، و أطير
لـ أتفاقم في كفيّك
لـ أنمو ، لـ أعانق الأنجم
و أسردكَ أقصوصةً على القلب قبل المنام و بعده

+

أحبكَ .. فـ تزهو الأسطر و تتراكض الكلمات
تصبح وجلى على شفاه وجهك
تعبر من عيني لـ عينك
تغازل الغيم ، تلد شغافاً لـ المطر
تسكن دروب السفر

+

أحبكَ .. و تتسارع الأماكن ، و تتشابه الخطوات
الروح تتصاعد
تغفو على وقتكالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.:: فــلـسـفــة ::.

كتبها الع ــبير ، في 30 يناير 2008 الساعة: 16:05 م

 (( نثرٌ حرّ .. يتمرد في اتجاهاتٍ عدّة ))

 

الأعين تترقب الحب
و النقاء يترقب  الصدق

-

ألا ينخرط قلبك في علاقة حُب
لا يعني أنّكَ متّ !!

-

الموت مجنون يقتفي أثر الجميع
حتى الجمادات !!

-

الألم يصنع المعجزات

-

الغياب

دائما ما يسأل الحب عن الوعد !

-

وحدها.. القلوب
الخارجة عن القانون
تستحق التبجيل (:

-

الطب لا يداوي القلوب العليلة

-

أبطال الروايات الورقية
بعضٌ من واقع أصابه الجنون

-

ندّعي الحزن

فـ يظننا والديه

يتعلق بـ أثوابنا

يرفض الانصياع لنا

-

لا تهبْ الحزنـ ما حييت

بل اجعل الحزن يهابك

فـ لا يقترب منك

-

لا تركض وراء دقائقك

فـ تقلقك ..!

بل اجعلها تنساب بين يديك

بإرادتك

-

القرارات المبنية على الأمس

[.. مشروخة ..]

-

الصوت الذي لا يعاودك  صداه
لا تطلقه إلى تلك الناحية من جديد أبداً

-

السكون إذا اعتراك

لا تعترك معه كثيراً

و تمنحه اسماً جديداً /….

[ الوحدة]

-

أن تتداخل مع أحدهم فكرياً

لا يعني أن تتداخل معه عاطفياً !

-

الأقنعة كثيرة

و الاحتمالات أكثر

و الفرص أقل !

-

في زمنهم ..

كان الحب يولد المعجزات

في زمننا ..

المعجزات تولد الحب - إن وجدت- !

-

في زمانهم ..

الحبّ وشوشة عصافير في صباحات الانتظار العذب

في زمانهم ..

لم يكن الحب لـ يغدو حباً

لولا النقاء الذي اكتساهم

-

 الحب يأتي بعد الاحتــرام دوماً

و العكس غير صحيح !

-

نتمنى أن نكون ما لا ينتمي إلينا

نتمنى و نجسّد التمني في كثير من الأحيان

فـ نَظلم و نُظلم .. و لا نحرّك ساكناً

-

في هذا الزمان ..

[الإغـر اء]

ليس امرأة آخر الليل ..

بل سوداوية في عقر البيت !

-

تتلخص كثير من الحكايا
في بعض الحقائق …

-

المدينة الفاضلة

تشنق نفسها بعد أن تنحرك

-

الدقّ على الطبول ..

من عادات البعض !

-

لا بأس في قليل من الحزنـ

..

فهو كفيل بـ إحياء الفرح (:

-

نور الحق ينجلي

و لو بعد ألف عامٍ .. و عام!

-

الأرض تعلّمنا
أننا لا نشعر بنا أحياناً
و نحن ندور بانتظام ! 

السماء تعلّمنا ..
أنّ الأعمدة ليس بالضرورة أن تكون مرئية !

النجوم تعلّمنا ..

أن الاحتراق يعني أن نهوي و ننطفئ بعد طول اشتعال

-

عندما تخور قوانا

لا نقوى على التنفس

و لا التحدّث

أو حتى الانصات !

-

عندما نغيب عنّا كثيراً

تصبح الحواس صمّاء

لا تستجيب لـ نداءاتنا إلينا !!

-

الفقد يعلّمنا أن نعشق ما نملك

-

الشتاءات المنصرمة

تحثّ القادمات على الدفء

رغم أشياء / انكسارات عديدة

-

[.. الوجع ..]

فلسفة تحت التجربة

لم يتقن سردها أحد قط!

-

الحكايا الرخيصة

مصيرها إلى الزوال

فهي لا تشغل أي حيز من الذاكرة بتاتاً !

-

النساء الصغيرات

..

أناث يتقن مراوغة الأنوثة بـ تعاويذ طفولية

-

الأعين التي تتربّص سقوطك

ابعث إليها بطاقة نجاحك

و اشفِ من قبحها غليلك

-

الحزن وحش كاسر

ينهش لحم الأعمار !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحبُّ طفلة عارية ..!

كتبها الع ــبير ، في 18 يناير 2008 الساعة: 20:29 م

 

 

 

أمد يدي إلى السماء

فـ ألتقط الأرض

قدمي تهوي إلى الضياع

الكون يطرّز الحُمرة على خاصرتي

السنون الماضية تلوّح بـ الصمت

وحدي أكفكف الدمع عن خدّ اليوم

وحدي أوشوش لـ القزح أن أقبِل

حين الرعد يستفيق ..

 

 

-

 

ما بال ذاك الرجل ..!

ما بال النساء .!

الحبّ طفلة عارية أضاعت في الأفق

تلك الطُرقات ..

و جاءت تفترش حلو الأمنيات

تنهشها الرغبة في أعين الغرباء

طفلي صغير جداً

لا يحسن التصرف

و طفلتي عارية إلا من الشهقات

تنتفض ، تجفل ، وتتلاشى

يدي تفقد عذريتها عند خط التماس

 

-

 

لا تلتفت إليّ

لا تكن سبيلي الأحمق نحو الانفلات

جرحي القديم لازال ينبض

يقيم في ليلي مراسم العزاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حِكاياتٌ بَليدَة ..،

كتبها الع ــبير ، في 1 يناير 2008 الساعة: 10:19 ص

[ لـ طالما وعدتٌ الذاكرة بـ ثوبٍ فضفاض من الفرح ألبسه إياها في إحدى الأعياد أو المناسبات ، قد يطول انتظارها و لكنني حتماً سـ أرتكب تلك الأشياء الجميلة .. هذا النصّ يسرد الغياب على القلوب و يمسح على رأس أطفال الحنين .. سـ نهديه وردة يتيمة و فرحة قادمة : ) ]

 

 

منذ متى و أنا قضمة هواء في فم الفقراء!
عينايَ مرافئ راسخة لـ الحُزن
يدايَ تستعيذان من خشية القتل
مسائي فارغٌ فاه ، يستكين الصمت على شفاهه
بيني و بينه –فقط- يجيد العزف و إشعال أوتارٍ التشرد
ولا ينسى إيداع البرد في أوصالي

-

إنه الرجل الذي فارقَ الحياة و الحلم في داخلي
منذ ألف عامٍ و عام
و لاتزال ذاكرتي تنضح بـ وقع أقدامه
تنساب ابتسامته من مآقيّ كلما لاحَت في الأفق هديل حمام
أو كلما أصابت بلاده انتكاسة سياسية ، شيءٌ ما في داخلي ينتكس و ينقبض نحو الأبد !

-

إنه الطفل الذي راود قلبي عن عقلي
مئة مرة
و شرّد الأمان من حيث لا أدري
ألف مرة
و انسلخ من رحم آمالي عنوة
لـ سبعين سنة قادمة

-

إنه الشيخ الذي استطال في جسدي
حتى أنهكه العتب
حتى تجعّد صوته
و عَفنَ رغيف الحياة في يده
و هوَ يحبس العصافير
يعدّ لها المآتم ، يوماً بعد يوم
ثم يلقيها في غياهب النسيان
و يمضي إلى حيث الجميع أو اللاأحد !!

-

إنها العجوز التي سرّحت شعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفلٌ مقدّس

كتبها الع ــبير ، في 22 أكتوبر 2007 الساعة: 11:38 ص

إنني أتعوّذ من شياطيني و أستكين ، أمسح على جبيني، ألقّنني الأبجدية لـ أتنفس بـ عمق .. صوتي الذي كان يخرج عن مداه و يحوم في فضاءات عدّة أجمعه اليوم في إناء صدري ، ألملم صباحاتي من مفترق الطرق، أنه الشتاء الذي قسمَ قلبي إلى شقّين و استعار أمنياتي و أجّل البقية إلى ما بعد العيد الحانق بعد الفقد !

لم تعد الأشياء الصغيرة بـ ثغرها الوقح تبتسم لي، الهاتف يرّن في حقيبتي ، إنه يقبع هناكَ منذ مساء البارحة، صوتهم يأتيني بارداً و يبادرهم صوتي بـ الصمْت، الملامح التي كانت تتقن القفز فوق وجهي تركد في بركةٍ موحلة تشدّ أيديها نحو الأعلى و أشدّها أنا نحو الأسفل، القسوة لا تعني أننا لا نشعر ، فـ لطالما آمنتُ أنّ القسوة ذاتها تدور في عجلةٍ من القساوة التي لا تتوقف فـ تندمج هيَ الأخرى به و تكاد لا تنفصل!

[ أمور الآخرين لا تعن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[... مـلء افتـقـادي ...]

كتبها الع ــبير ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 08:56 ص

( أنا لستُ بـ نزار كي أحكي لك عن أسوء عاداتي .. أنا فقط أقرأ عليك بعض من سوءات أيامي )

في اللقاء قبل الأخير الذي تكرر على أعمارنا ألف مرةٍ .. و مرة
بحتُ لك بـ أعظم أسراري:
"
في كل صباح .. التفتُ لـ أراك"

و كأنَكَ غُرستَ من الأزل على يميني
تعلتي كتفي .. أنفاس صباحك تقرؤ السلام أنفاسي
و أردد على خافقك
" صباح الخير يا ملاكي "
رغم أنني هنا
و أنك هناك
إلا أنك لازلتَ تستوطنني

….

أتعلم ..
أسوء ما في الأمر هو أنني
وقت الغداء الذي يقارب العشاء
لا أجد ما أطعمُه ذات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ســ أرتّبـُني ..!

كتبها الع ــبير ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 19:12 م

سـ أرتّبني قليلاً ..!!

(( محرجةٌ أنا من جرحي .. أمسك بيديه أدّعي النسيان .. و أمشي إليه مغمضة العينين .. تُرعبني " أنا ..!! ))

هذا المساء ..
كلما نظرت إلى المرآة
أرى ملامحي هاربة مني
تسلك دروباً لا تنتمي إليّ
تشرد من ذاكرتي
تأبى الانصياع لي
متمرّدة / متفرّدة
حتى في عنادها لي ..!!

سـ أرتّبني قليلاً ..

صرخت بي تفاصيلي في هدوء
و أضحت ماسكةً في يمينها أجندة
تنوي كتابتي فرحاً أخيراً ..
و في اليسرى وردة منسية
تنوي مصالحتي و زفّي إلى الحياة
فـ تنكمش ذاتي خجلاً / وجعاً
و تنصهر !

..

أمشي ..
أطالع الشارع المترامي الأوجاع
أنتعل يومي
أمضي إلى الغد مسكونة بالأوهام
تراودني كثيراً تلك الأشباح
تراقصني ليل نهار
تستهويني كثيراً
و أخجل من ركلها أكثر
فـ أموت و أحيا
بين يديها ولا أزل

..

السنون الراكضة في مدارات الوقت
الشقوق الرابضة بـ الأحلام
متربصة .. تتحين الظلام كي تسفك دماء عينيّ هناك
حيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلبي يحترقْ.. و العالم لا يكترثْ !

كتبها الع ــبير ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 16:55 م

 
 
 
إني أحترق .. إني أحترق
و العالم خلفي.. يجلدني
و أحترق !
 
 
___
 
 
تصافحني زميلتي
تغرسني ابتسامة وقحة على شفتيها
تنعت أطباعي
تُحرق ثيابي
تجرّدني مني
ضعيفةٌ أنا .. خائرة القوى
ثكلى المُنى ..
تخونني عيناي .. يداي .. و شفتاي
يأكل عليّ الحزن فلا يُبقي على الكبرياء ولا يذر
كـ أنا .. أُعرّى مني أمامهم
و البرد يلفّ الأركان !!
و الرحمة تتساقط في بئر النسيان !!
 
___
 
 
في الاستراحة ..
 نلعب [جرأةٌ أم حقيقة]
و تختارني القنينة
لي علم مسبق بـ حقيقة السؤال
أتنازل عن جرأتي
و اختار بإرادتي .. حقيقة الأشياء
و يكمم فم القلب ذاك السؤال ..
" أتحبين …!؟"
مجدداً .. العالم يجلدني
و لا طاقة لي على الانصهار
 
" الحب مسرحية هزلية يقوم بأدوارها مغفلوا هذا الزمان .. أنا لا أحسن تلك الأدوار "
 
___
 
 
العالم يركض ورائي
و أهرول إليه
فـ نتصادم ..
تتفتت أضلعي
تنزف خاصرتي
ذاكرتي تشنق نفسها
تحترق .. و تخنقني
بحاجةٌ أنا إلى الهواء
في داخلي ثاني أكسيد الحب
يتفاعل من خلايا دماغي
و يقتلني ..!
 
___
 
 
كيمياء جسدي يستجدي البقاء
كريات الدم الصفر اء ..
تسكن "ميلانين" نسيجي الخارجي
شعري يتمرّد .. ينمو نحو الأسفل
يختبئ في جحر مسامي
آن الأوان .. كي يعاندني
ينبئوني أنّ تمرّدي على الطعام
قد حان له الأخذ بـ الجزاء !
 
__
 
العالم لا ينفك أن يكون صارماً معي
يريدني لـ أجله أن أبتسم
ثم يقهقه في وجهي
يركل ملامحي
يترقب دمعي
يلهث خلف دمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا ذات برٍ و حجر ..

كتبها الع ــبير ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 16:42 م

 
 
 
جديّ .. لا أزال على سجادتي
إذ اشتهيتُ الحرف عنوةً ..!
 

۞۞

 
جديّ .. أنبئني
هل باتت الكتابة لي "عبادة"
أم هواء طلقٍ لابد تنفسّه
أو روايةً طال سردها على الصغار
و لم تنتهِ يوماً ..
و غفيَ الصغار
و غفتْ عني الأحلام
و انتهيت قبل الرواية بـ فصل !
 
۞۞
 
 
لاأزال صغيرةً على الحب .. جدّي
لاأزال أعقد جدائلي
ألون على جدراني
أنفش في المساء شعري / يضايقني مشبكي
أتمرّد على وسادتي
لا أهديها رأسي
و عندما أغضب .. لاأزال .. لاأزال
أركل الأنحاء / أضرب الأرض تحت قدمي
 

۞۞

 
جدّي ..
لازلتُ طفلتكَ الصغيرة
لا أحسن التصرف معي
و أحبـه أكثر ..!
 

۞۞

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[.....!.....]

كتبها الع ــبير ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 16:30 م

كان العالم يبكيك
و أنا أمارس بكَ الذهول !
 

 
___
 
 

 
كـ العظماء غادرتني ..
فـ لم تغادرني حقاً
و لم تأتِ يوماً
 
  
___
 
 
و كأنّ الجبين وُشمَ بكَ منذه
و أقرّ الربّ حبّك في داخلي
فـ لم أتخلص لـ لحظة من عقدة الذوبان بكْ
كـ ملحٍ أجاج يدمي الجرح أكثر !
 
 
 

 
 
 
الشهود على سرمديّتكْ
هما اثنين لا أكثر ..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي